Saudi Arabia Targets SAR 150 Billion in International Mortgage Securitization by 2030

by ethan.brook News Editor

أعلن وزير البلديات والإسكان، ماجد الحقيل، عن استراتيجية طموحة تهدف إلى تعزيز استدامة قطاع التمويل العقاري في المملكة عبر تصكيك محافظ تمويلية بقيمة تصل إلى 150 مليار ريال بحلول عام 2030. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الوزارة لتعميق السوق العقاري وجذب استثمارات خارجية متنوعة، مستفيدة من النمو الكبير الذي شهده القطاع في السنوات الأخيرة.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر في باكو، أكد الحقيل أن المملكة تستهدف تصكيك محافظ تمويل عقاري بقيمة 150 مليار ريال، وذلك لضمان تدفقات مالية مستمرة تدعم التوسع العمراني. وأشار الوزير إلى أن التمويل العقاري في المملكة حقق قفزات نوعية، حيث ارتفع حجم المحفظة من 150 مليار ريال إلى أكثر من 950 مليار ريال في فترة زمنية وجيزة، وهو ما يعكس متانة القطاع وقدرة الأسر السعودية على الوفاء بالتزاماتها المالية.

توسيع نطاق التمويل العقاري وجذب الاستثمارات

أوضح الحقيل أن نجاح الطرح الأول لصكوك عقارية في لندن، والذي شهد إقبالاً من أكثر من 300 مستثمر دولي، يمثل مؤشراً إيجابياً على ثقة الأسواق العالمية في الأصول العقارية السعودية. وتخطط الوزارة حالياً لاعتماد نهج طرح سنوي مستهدف في حدود 24 مليار ريال، مع التركيز على استدامة هذه الأصول حتى نهاية العقد الحالي.

يأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تحويل صناعة البناء والتشييد، حيث يسعى البرنامج إلى زيادة الاعتماد على التقنيات الحديثة، بحيث يتم تصنيع 70% من مكونات البناء في المصانع، مقابل 30% فقط للتركيب الميداني. وقد بدأت الوزارة بالفعل في دعم أكثر من سبع تقنيات بناء متطورة لتعزيز كفاءة الإنتاج المحلي.

آليات ضبط السوق ورصد الأسعار

ولضمان استقرار السوق، أشار الوزير إلى أن الهيئة العامة للعقار تستعد لإطلاق مؤشرات متخصصة لرصد أسعار الوحدات السكنية. وتهدف هذه المؤشرات إلى مراقبة أي ارتفاعات قد تتجاوز معدلات التضخم الطبيعية، بالإضافة إلى تقييم تكلفة الوحدات الشاغرة ونسب توفرها في المدن الرئيسية. وشدد الحقيل على أن لائحة العقارات الشاغرة تعد جزءاً لا يتجزأ من سياسات التوازن العقاري التي أعلن عنها ولي العهد، مؤكداً أن التدخل الحكومي سيكون متاحاً في حال استدعت حاجة السوق لتحقيق التوازن.

وفيما يخص مدينة الرياض، لفت الوزير إلى أن العاصمة تشهد طفرة في تراخيص البناء، مما سيؤدي إلى زيادة المعروض في السوق العقاري، وهو العامل الأساسي الذي تعتمد عليه الوزارة لتحقيق توازن الأسعار في المدى المنظور.

أبرز ملامح استراتيجية الإسكان حتى 2030

المستهدف التفاصيل
تصكيك المحافظ 150 مليار ريال حتى 2030
الطرح السنوي قرابة 24 مليار ريال
تقنيات البناء 70% تصنيع مصنعي – 30% تركيب
مراقبة السوق مؤشرات رصد الارتفاعات والتضخم

مستقبل التوازن العقاري

تعتمد رؤية وزارة البلديات والإسكان على الموازنة بين العرض والطلب من خلال أدوات تقنية وتنظيمية دقيقة. وتأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه المملكة نمواً سكانياً وعمرانياً متسارعاً، خاصة في المدن الكبرى التي تتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية والوحدات السكنية. وتعمل الهيئة العامة للعقار بشكل وثيق مع الوزارة لضمان شفافية البيانات وتوفير معلومات دقيقة للمستثمرين والمواطنين على حد سواء.

من المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة إعلان الهيئة العامة للعقار عن تفاصيل إضافية حول مؤشرات رصد الأسعار، والتي ستوفر للمراقبين والمستثمرين نظرة أكثر دقة حول اتجاهات السوق. تظل هذه المبادرات خاضعة للمراجعة الدورية من قبل الجهات التنظيمية لضمان توافقها مع أهداف رؤية المملكة 2030 في توفير سكن ملائم ومستدام للمواطنين.

تنويه: المعلومات الواردة في هذا التقرير تستند إلى تصريحات رسمية لوزير البلديات والإسكان. القرارات المالية والاستثمارية في القطاع العقاري يجب أن تُبنى على دراسات السوق المستقلة والبيانات الصادرة عن الجهات الرسمية مثل الهيئة العامة للعقار. نرحب بمشاركتكم وآرائكم حول هذه التطورات في قسم التعليقات أدناه.

You may also like